ps4tek...
اهم اربعة تقنيات استخدمت في محاربة الكورونا COVID-19
photo
01-04-2020 منذ 5 أشهر

اربعة من اهم التقنيات المستخدمة في محاربة كورونا COVID-19 تقنيات مستخدمة في محاربة كورونا اظهر تفشي وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 COVID-19 مدى اهمية التكنولوجيا المتطورة بشكل عام و التقنيات المستخدمة في محاربة كورونا بشكل خاص فكان للروبوتات والطائرات المسيرة، مثلاً حصة كبيره عند اكبر الدول كالصين في استخدامها في حربها ضد الوباء.  منذ بداية الازمة وانتشار الفيروس من الصين قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن مكافحة الوباء لا يمكن أن تتحقق دون دعم العلم والتكنولوجيا.

وكان لهذه العبارات ركائز واسس متينه تكشفت اطرافها مع توسع الازمة وانتشار الفيروس بشكل اكبر. وبفضل الارادة الصينة والعلم والعمل مع التكنولوجيا تحولت الصين من دولة تعاني اكبر انتشار وبائي في العالم الي مرحلة الخروج من هذه الازمة. حين اعلن مؤخراً ان الصين قد سيطرت عملياً على تفشي الفيروس في مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان، التي كانت بؤرة التفشي الرئيسية في العالم. 

إقراء أيضاً : أفضل تقنية للعمل من المنزل أثناء وباء فيروس كورونا فعمدت الكثير من البلدان الي محاولة اقتباس التجربة الصينية بل التواصل مع الحكومة الصينة وطلب المساعدة في كيفية استغلال الصين الصين التكنولوجيا المتقدمة في معركتها ضد فيروس كورونا، وإلى أي مدى يمكن الاستفادة من تجربتها لإنقاذ باقي دول العالم من هذا الوباء. 

ونذكر اهم تقنيات استخدمت في مواجهة كورونا COVID-19  1- الروبوتات  كان للروبوتات الذكية حصة ومهمة في معظم جوانب عملية مكافحة الوباء، من الروبوت الذي يلعب دور الممرض والذي يقوم يفحص عشرات الأشخاص في وقت واحد اضافة الي روبوتات التي تقوم بعملية التعقيم، ثم روبوتات توصيل الطلبات، والروبوتات المتجوالة التي تعمل على كشف المصابين في الشارع وتعطي نصائح صوتية للمارة.

 

روبوت الممرض:  كان للروبوتات دور فعال في المجال الطبي حيث كان استخدامه على نطاق جيد ومفيد كبدل ممرض او ممرضة تعمل بكفاءة ايضاً ، يمكنه خدمة 20 ألف مريض، حيث توصِّل الروبوتات الطعام والدواء إلى المرضى، وتقدِّم لهم المعلومات الأساسية عن الفيروس وطرق التعامل معه.

في الوقت نفسه، يتم فحص المرضى بواسطة موازين حرارة متصلة بتقنية الجيل الخامس، لتنبيه الموظفين لأي ارتفاع في درجة الحرارة، كما يرتدى المرضى أساور ذكية تحتوي على أجهزة استشعار، تمت مزامنتها مع منصة الذكاء الاصطناعي التابعة لـ (CloudMinds) حتى يمكن مراقبة علاماتهم الحيوية.

  روبوت توصيل الطلبات  وهي عبارة عن روبوتات على شكل سيارات ذاتية القيادة لجلب الطعام والبضائع إلى العاملين في المجال الطبي وانتشرت في مدينة ووهان بشكل خاص؛ وكان الهدف منها تقليل فرص الإصابة إلى الحد الادنى الممكن عن طريق قطع الاتصال بين البشر بشكل كامل.

روبوتات التعقيم  وهب عبارة عن روبوت بتحرك تلقائي او بتم التحكم عن بعد ويهدف الي رش المواد المعقمة وتطهير اماكن قد يكون فيها مخاطر على الانسان او نسبة التلوث فيها كبيرة او خطرة ز وكان لروبوتات التغقيم دور مهم في مواجهة ومكافحة كرونا COVID-19 الذي ارهق العالم. واهم الاماكن الذي قام بتطهيرها مثل مررات المستشفيات ومداخل الابنية وانفاق المرور وداخل عربات القطارات او باصات النقل , او اي مكان يشتبه بتلوثه بالفيروس وقد يخطر تدخل بشري فيه. 

الروبوتات المتجولة  وقد ظهرت هذه الانواع من الروبوتات في العديد من المدن بداءً من الصين , وكانت مهمتها الاساسية هي الدخول بين التجمعات البشرية ومحاولة تفرقتهم كما ارشادهم الي العادات الصحية السليمة. وكان تدار عن بعد ويمكن ارسال ارشادات صوتية يمكن بثها من اي مكان وبشكل مباشر ومخاطبة اي شخص او مجموعة واعطاء النصائح المفيدة. 

2- الطائرات المسيّرة  الطائرات االمسيرة او الدرون Drones ذو تقنيات تكنولوجية متطورة لم تكن وليدة اليوم فهي تكنولوجيا صاعدة منذ فترة والق ظلالها على العالم التقني حول العالم. ولكن في موضوع محاربة فيروس كورونا كوفيد-19 كانت الطائرات المسيرة من العناصر الفعالة والهامة جداً. فكما اثبتت الدرون فعاليتها في الحرب العسكرية فهي ايضاً اثبتت انجاز وفعالية في الحرب على الوباء.

فقد نشرت السلطات الصينية وشركات التكنولوجيا الكبرى آلاف الطائرات المسيّرة في كل مكان بالبلاد، وتحديدا في مقاطعة هوبي، للمساعدة في إجراءات مكافحة الوباء.  واستُخدمت تلك الطائرات في العديد من المجالات، منها  - تنفيذ دوريات مراقبة باستخدام كاميرات يمكنها تقريب الصور حتى 40 ضعفاً، وذلك للعثور على الأشخاص المخالفين الذين لا يرتدون أقنعة واقية بين الحشود. - ضبط حركة المرور، بالإضافة إلى نشر التعليمات يومياً من خلال مكبرات الصوت الموجودة على متن الطائرات، التي أثبتت قدرتها على تغطية مساحة أكبر كثيراً من مكبرات الصوت التقليدية المعروفة.

  - استخدمت السلطات طائرات مسيّرة لرش المطهرات بانتظام في مختلف الأماكن، سواء في الشوارع أو المتاجر الصغيرة.  - وفرت الطائرات إمكانية لقياس درجة حرارة الأشخاص في الأماكن العامة، باستخدام تقنية التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء.  - ساهمت الطائرات المسيرة Drones بشكل كبير في عمليات نقل الإمدادات ومستلزمات الحجر الصحي وعينات المرضى بين المستشفيات ومراكز السيطرة على الأمراض، حيث ساهمت في زيادة سرعة النقل بأكثر من 50% مقارنة بالنقل البري، وبذلك خففت الضغط على الطاقم الطبي وسيارات الإسعاف. 

3- الذكاء الاصطناعي  كان لحجم البيانات الهائل التي تملكه الصين والمتوافر لديها عن المواطنين، والذي قامت بجمعه عسابقاً بطرق متعددة اما من خلال خوارزمية ذكية تجمع بين السجل الصحي، والملف الجنائي، اوعبر خارطة السفر عبر وسائل النقل العامة، لتتمكن الحكومة الصينية ومن خلال هذه البيانات بالاستفادة القصوى والكبيرة لمعرفة جميع الأشخاص الذين خالطهم أي مصاب بالمرض ومن ثمَ القيام بعملية حجرهم صحياً.

  ولجمع هذه البيانات الضخمة والمتعددة ومتنوعة المصادر كان الاتكال على الذكاء الاصطناعي بكل تقنياتها تقنياتها لمواجهة تفشي الوباء، سواء عبر تحليل بنية الفيروس نفسه، أو كشف المصابين. ممااتاح للعلماء والفرق الطبية التي تعمل على مكافحة تفشي الفيروس المستجد كوفيد-19. كما تم تطوير خوارزميات جديدة لاجل هذا الهدف وهي أسرع كثيراً من الخوارزميات السابقة وايضاً استفاد من خوارزميات اخرى لتحديد بنية الحمض النووي الريبوزي الثانوي للفيروس، بهدف فهم كيفية انتشار الفيروس COVID-19 ، وقد تمكن العلماء باستخدام تلك التقنية من تخفيض الزمن اللازم لتوقع البنية الثانوية لفيروس (كوفيد-19) من 55 دقيقة إلى 27 ثانية فقط، أي تسريع العملية بنحو 120 مرة.  كما طورت الشركة نظام استشعارٍ حراريّ للأشعة تحت الحمراء يعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه في الأماكن العامة والمرافق شديدة الازدحام، لتحديد ما إذا كان أحد المارة يعاني من حمى أو حرارة مرتفعة، حيث يتم استخدام هذه التقنية حالياً في محطات سكك الحديد او المطارات او الاماكن العامة. إقراء أيضاً : اخبار التقنية و التكنولوجيا بوجود فيروس كورونا كما شوهدت الشرطة الصينية تضع خوذاً خاصة تستطيع التعرف على المصابين بالفيروس عبر قياس درجة حرارة الجسم عن بُعد، علاوة على استخدام كاميرات ضوئية حرارية للتحقق من سلامة الركاب في محطات النقل، من خلال اكتشاف المصابين بفيروس كورونا وتحديد أسمائهم وأرقامهم الوطنية ومواقعهم.

  4- التطبيقات الذكية  ولان كل الدول حول العالم دعت مواطنيها الي الالتزام بمساكنهم وعدم الخروج او التخالط , فكان للناس توجه كبير وبسبب الحجر الصحي الي الاستخدام الكبير لاجهزتهم الذكية والانترنت . اما لمتابعة الاخبار وخاصة اخبار كورونا او العمل من المنزل عبر الانترنت , او للتواصل مع اسرهم او اصدقائهم او مجتمعاتهم , او لعقد اجتماعات خاصة اعتمدتها بعض الحكومات و الشركات , وغيرها الكثير . وكل ما ذكر سابقاً كان اعتماده على بعض التطبيقات الذكية المتوفرة للاجهزة الحديثة والتي تتيح هذه الخدمات . كما اضيف اليها تطبيقات ظهرت خصيصاً لتصنيف الأشخاص واكتشاف المرضى، ومن أبرز التطبيقات التي تم استخدامها في الصين مثلاً كان تطبيق “الكود الصحي” الذي يعتمد على نظام تصنيف صحي مرمّز بالألوان يمكنه تتبع ملايين الأشخاص يومياً. وبمجرد إدخال الاسم والرقم الوطني في التطبيق، يمكنك معرفة خارطة الأشخاص المشكوك في إصابتهم بفيروس كورونا في محيطك. ويستخدم التطبيق 3 ألوان هي الأخضر و​​الأصفر والأحمر.  وكنا قد نشرنا موضوع في موقعنا : ماذا فعل فيروس كورونا بالتقنية والتكنولوجيا اخيراً وليس اخراً ندعو الله تعالى ان يحفظ امتنا وكل عزيز من كل سوء وان يصرف عنا هذا الوباء .  يجب ان لا ننسى اخوتي واخواني اننا كحالة حرب تصل لمرتبة حرب عالمية ضد عدو واحد . وللحفاظ على نفسك واحبائك وعائلتك ، وايضاً للفوز بهذه الحرب علينا كلنا ان نتعاون للعمل على حصار فيروس كورونا الذي اثبتمن الصين ان ذلك يمكننا من القضاء على المرض، كما أن التكنولوجيا المتقدمة قادرة على لعب دور رئيسي لتحقيق هذا الهدف، لكن الأهم أن تدفع هذه الأزمة حكومات العالم للتفكير في تغيير وتطوير أدواتها العلمية والتكنولوجية إلى أقصى حد ممكن، لتفادي مثل هذه الأزمات في المستقبل.

  خليك بالبيت ........................ خليكم بالبيت